12/11/2010

من فضلك لا تدع شجرتك تموت و غذاؤها بين يديك

 
إن القلب الذى تنمو بداخله شجرة الحب لايمكن أن تنمو بجانبها شجرة البُغض أبداً. هذا قلب محب لكل الناس, و للخير, و إذا بَغَضَ فأنه سيبغض الباطل و المنكر و الشر فقط. محب دائماً للخير لنفسه و للجميع أيضاً. ما أجمل هذا القلب الطيب, و ما أقبح هذا القلب الباغض للخير لجميع الناس و المحب دائماً و أبداً للخير لنفسه! إذا أردت أن تمتلك قلباَ مثل هذا القلب الذهبى, فعليك بحب كل ما هو لله تعالى..... حب المعروف و حب العطاء, إنه حب كل ما يقربك إلى الله. لا يوجد أفضل من هذا الحب الراسخ فى القلب و الذى إن ذاق حلاوته الانسان, سيبقى سرمدى فى قلبه. كيف نترك حب يملىء قلبنا بالطمأنينة و السكينة؟
لا يمكن للانسان أن يتركه أبداً بل سيندم على ما فات من العمر بدونه. من فضلك أن تقتلع شجرة الكره و أن تزرع مكانها شجرة الحب. و أستحلفك بالله يامن تقرأ هذه الكلمات أن ترَوِى هذه الشجرة الطيبة فى قلبك أن ترَويها بذكر الله ( أَلاَ بِذِكرِ الله تَطمَئنُ القُلُوبُ) ارَوِيها بقراءة كتاب الله القرآن الكريم, و بدعاء الله أ ن يرزقك عملاً صالحاً يقربُك إليه و ستجدُها أثمرت .
ثمارها كثيرة لا تعد و لا تحصى, منها أن تجد نفسك دائماً مٌيسر لفعل الخير و لقول الصدق.
إن الانسان الذى وضع قدمه على هذا الدرب قد امتلك مفتاح سعادة الدنيا و الآخرة, و هذه السعادة لن يستصيع أحد أن ينتزعها منك.
بالله عليك أن تحرص عليها كحرصك على نفسك.
الأحد، يونيو 25، 2006

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق