إن أمام الانسان طريقين اثنين لا ثالث لهما: طريق الله. و طريق الشيطان. أن يستمع إلى وعد الله أو أن يستمع إلى وعد الشيطان. و من لا يسير فى طريق الله و يسمع وعده فهو سائر فى طريق الشيطان و متبع وعده.....ليس هنالك إلا منهج واحد هو الحق.... المنهج الذى شرعه الله.....و ما عداه فهو للشيطان و من الشيطان.
سيد قطب
هذه الحقيقة يقررها القرآن الكريم و يكررها و يؤكدها بكل مؤكد. كى لا تبقى حجة لمن يريد أن ينحرف عن منهج الله ثم يدّعى الهدى و الصواب فى أى باب. ليست هنالك شبهة و لا غشاوة.... الله . أو الشيطان. منهج الله أو منهج الشيطان. طريق الله أو طريق الشيطان..... و لمن شاء أن يختار.....( ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حى عن بينة)....لا شبهة و لا غبش و لا غشاوة.... وإنما هو الهدى أو الضلال. و هو الحق واحد لا يتعدد....فماذا بعد الحق إلا الضلال؟
أتناء قرأتى استوقفتنى هذه السطور, و أحببت أن تشاركونى فى قرأتها فى المجلد الأول لظلال القرآن للعالم الشهيد سيد قطب. إذا كان يوجد من يهوى القراءة, فلا يضيع على نفسه هذه الفرصة الذهبية فى قراءة هذه المجلدات و قرأتها بعناية فائقة, لأنها تحتوى على كنز عظيم من المعرفة بحقيقة النفوس البشرية , وعظمة الله تعالى, و الطريق الموصل لله سبحانه و تعالى.إن كل سطر من هذا المجلد يستحق أن تقف أمامه لبرهة لتتفكّر فى المعاني التى تحويه الأكثر من رائعة. أنا لم أنتهى بعد من قرأتها, و لكن إن تسألنى ماذا تتمنى؟ أجيب على الفور: أن يوفقنى الله على اتمام قرأتها بتوفير الوقت و الصحة لهذه المهمة المحببة إلى قلبى
السبت، سبتمبر 23، 2006
السبت، سبتمبر 23، 2006
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق